فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9444 من 45140

ثم تعرضت السورة لشرح نفسيات المسلمين، وتحدثت عن المتثاقلين منهم والمتخلفين، والمثبِّطين حين دعاهم الرسول ³ لغزو الروم في غزوة تبوك، وكشفت السورة الغطاء عن فتن المنافقين، باعتبارهم خطرًا داهمًا على الإسلام والمسلمين، وفضحت أساليب نفاقهم، وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين. حتى لم تدع لهم سترًا إلا هتكته، ولا دخيلة إلا كشفتها، وتركتهم بعد هذا الكشف والإيضاح تكاد تلمسهم أيدي المؤمنين. وقد استغرق الحديث عنهم معظم السورة من الآية الثانية والأربعين حتى الآية العاشرة والمائة ولهذا سمّاها بعض الصحابة الفاضحة. روي عن حذيفة ابن اليمان أنه قال إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب والله ما تركت أحدًا من المنافقين إلا نالت منه، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها، وهناك تفسيرات أخرى كثيرة غير ذلك. وقد أفاضت هذه السورة في تناول هؤلاء الأعداء المندسين بين صفوف المسلمين؛ ألا وهم المنافقون الذين هم أشدّ خطرًا من المشركين

انظر أيضًا: الفاتحة، سورة؛ القرآن الكريم (ترتيب آيات القرآن وسوره) ؛ سور القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت