فهرس الكتاب
قوله: (وجوب عيادة المريض) عبر بالوجوب تبعًا لظاهر الحديث ، وإلا فهو محمول على الندب المؤكد كما في خبر غسل الجمعة واجب.
قوله: (العاني) أي: الأسير.
5 ـ بابُ عِيَادَةِ المُغْمى عَلَيهِ
قوله: (المغمى عليه) وهو من قام به الإغماء ، وهو الغشي ، وهو تعطل جلّ القوى الحساسة.
6 ـ بابُ فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ مِنَ الرِّيحِ
قوله: (يصرع من الريح) أي: من داء يكون فيها.
8 ـ بابُ عِيَادَةِ النِّسَاءِ الرِّجَالَ
قوله: (بواد) هو مكة. وقوله: إذخر: هو حشيش بمكة له رائحة طيبة. وقوله: وجليل
بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت. وقوله: مجنة: بفتح الميم ، والجيم موضع على أميال من مكة كان سوقًا في الجاهلية. وقوله: شامة وطفيل: جبلان أو عينان ، اهـ شيخ الإسلام.
9 ـ بابُ عِيَادَةِ الصِّبْيَانِ
قوله: (تقعقع) أي: تضطرب وتتحرك.
قوله: (فيما يخال إليّ) أي: فيما أتخيله.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 3
14 ـ بابُ ما يُقَالُ لِلمَرِيضِ ، وَما يُجِيبُ
قوله: (كلا) أي: ليس بظهور. قوله: (تفور أو تثور) شك من الراوي ، ومعناهما واحد ، أي: تغلي ويظهر حرّها ووهجها.
قوله: (فنعم إذا) تقرير لما قاله الأعرابي.
قال الكرماني: الفاء مرتبة على محذوف ، وإذا جواب وجزاء ، أي: إذا أبيت كان كما زعمت.
وروي أن الأعرابي أصبح ميتًا.
15 ـ بابُ عِيَادَةِ المَرِيضِ ، رَاكِبًا وَماشِيًا ، وَرِدْفًا عَلَى الحِمَارِ
قوله: (على إكاف) هي: البرذعة. وقوله: على قطيفة ، أي: دثار محمل ، والأول بدل من على حمار ، والثاني بدل من الأول ، وقوله: فدكية نسبة إلى فدك قرية بخيبر. اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ولا برذون) : بكسر الموحدة ، وفتح المعجمة نوع من الخيل.