فهرس الكتاب
قوله: (إن كان في شيء من أدويتكم الخ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق ، والتأكيد إذ وجود الخير في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك ، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير ففيك ، ونحو ذلك ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
6 ـ بابُ الدَّوَاءِ بِأَبْوَالِ اْلإِبِلِ
قوله: (قبل أن تنزل الحدود) والجمهور على أنه كان بعده ، وإنما فعل ذلك قصاصًا منهم لفعلهم ذلك بالراعي.
7 ـ بابُ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
قوله: (شفاء من كل داء) أي: يحدث من الرطوبة والبرودة لأنها حار يابس ، فهي شفاء
للداء المقابل لها في الرطوبة والبرودة لأن الدواء أبدًا بالمضاد كما أن الغذاء بالمشاكل.
قال الكرماني: ويحتمل إرادة العموم لكن بتركبه مع غيره بل يتعين العموم بدليل الاستثناء لأن جواز الاستثناء معيار جواز العموم ، وأما وقوع الاستثناء ، فهو معيار وقوع العموم.
8 ـ بابُ التَّلبِينَةِ لِلمَرِيضِ
قوله: (باب التلبينة) هي ما يتخذ من نخالة ولبن وعسل.
قوله: (نجم) : بضم الفوقية ، أي: تريح.
قوله: (البغيض) بمعنى المبغوض. وقوله: النافع ، أي: للمرض.
9 ـ بابُ السَّعُوطِ
قوله: (السعوط) : بفتح السين دواء يصب في الأنف.
قوله: (واستعط) أي: استعمل السعوط.
10 ـ بابُ السَّعُوطِ بِالقُسْطِ الهِنْدِيِّ البَحْرِيِّ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 16
قوله: (بالقسط) : بصم القاف ، وكذلك الكست وهما لغتان.
14 ـ بابُ الحِجَامَةِ عَلَى الرَّأْسِ
قوله: (بلحى جمل) : بفتح اللام ، وسكون المهملة ، وكسر التحتية ، وبفتح الجيم والميم عقبة معروفة بالجحفة.
15 ـ بابُ الحَجْمِ مِنَ الشَّقِيقَةِ وَالصُّدَاعِ