فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 940

قوله: (الشقيقة) هي وجع في أحد شقي الرأس. وقوله: والصداع هو وجع في أعضاء الرأس ، فعطف الصداع عليها من عطف العام على الخاص.

قوله: (بماء) أي: في منزل فيه ماء. قوله: (أو لذعة) أي كية.

16 ـ بابُ الحلقِ مِنَ اْلأَذَى

قوله: (باب الحلق) أي: حلق الرأس وغيره بسبب الأذى اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (أو حمة) : بضم المهملة وتخفيف الميم ، أي: ذات سم. قوله: (ولم يبين لهم) أي: للصحابة من السبعون. قوله: (ولا يتطيرون) أي: لا يتشاءمون بالطيور ، وقوله: ولا يكتوون ، أي: معتقدين أن الشفاء من الكي.

18 ـ بابُ الإِثْمِدِ وَالكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ

قوله: (فلا أربعة أشهر) أي: أفلا تؤخر الاكتحال حتى تمكث أربعة أشهر.

19 ـ بابُ الجُذَامِ

قوله: (لا عدوى) أي: لا سراية للمرض على صاحبه إلى غيره.

وقوله: ولا طيرة بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن من التطير ، وهو التشاؤم بالطيور كانوا يتشاءمون بها فتصدّهم عن مقاصدهم. قوله: (ولا هامة) : بتخفيف الميم على الصحيح ، وهي على الرأس واسم طائر ، وهو المراد هنا ، وهي من طير الليل. قيل: هي البومة. قوله: (ولا صفر) هو تأخير المحرم إلى صفر ، وكل مما ذكر خبر أريد به النهي.

قوله: (وفرّ من المجذوم الخ) لا يشكل هذا بقوله: لا عدوى لأن المراد نفي العدوى المستلزم أن شيئًا لا يعدي بطبعه نفيًا لما كانت الجاهلية تعتقده ، فأبطل {صلى الله عليه وسلّم} اعتقادهم ونهاهم عن الدنوّ من المجذوم ليبين أن هذا من الأسباب التى أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها ، وقد يتخلف ذلك عن سببه اهـ شيخ الإسلام.

28 ـ بابٌ الحُمَّى مِنْ فَيحِ جَهَنَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت