فهرس الكتاب
قوله: (ونهى عن الوشم) : بفتح الواو ، وسكون المعجمة هو أن يغرز الجلد بإبرة ، أو نحوها حتى يسيل الدم ، ثم يحشى بنحو كحل ، فيخضرّ.
37 ـ بابُ رُقْيَةِ الحَيَّةِ وَالعَقْرَبِ
قوله: (من الحمة) : بضم المهملة ، وتخفيف الميم ، أي: ذات السم.
38 ـ بابُ رُقْيَةِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (اشتكيت) أي: مرضت. وقوله: (ألا أرقيك) بفتح الهمزة.
قوله: (لا يغادر) أي: لا يترك. وقوله: (سقمًا) بفتح السين ، والقاف ، وبضم فسكون ، أي: مرضًا ، اهـ شيخ الإسلام.
39 ـ بابُ النَّفثِ في الرُّقْيَةِ
قوله: (والحلم) : بضم الحاء مع ضم اللام وسكونها ، أي: الكاذبة. وقوله: من الشيطان نسبتها إليه مجاز من حيث أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات فيخلق الاعتقاد الذي هو علامة الخير في غيبة الشيطان ، والذي هو علامة الشر بحضرته ، وإلا فالكل من الله تعالى مع أن نسبتها إليه تأدبًا معه تعالى.
42 ـ بابُ مَنْ لَمْ يَرْقِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 16
قوله: (عرضت عليّ الأمم) أي: في منامي.
43 ـ بابُ الطِّيرَةِ
قوله: (الطيرة) : بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن التشاؤم بالشيء اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (والشؤم في ثلاث الخ) هذا معارض في الظاهر لقوله: لا طيرة وأجيب بأن لا طيرة عام مخصوص إذ قوله: والشؤم الخ في معنى الاستثناء من الطيرة ، أي: الطيرة منهي عنها
إلا أن يكون له دار ضيقة ، أو سيئة الجوار ، أو امرأة سلطة اللسان ، أو لا تلد ، أو دابة جموح ، فليفارقها. قلت: لكن الشؤم فيها هي الحقيقة من الطيرة التي يعتقدها أهل الجاهلية.