فهرس الكتاب
قوله: (وخيرها) أي: الطيرة ، فإن قلت: إضافة الخير إليها مشعر بأن الفأل من جملتها ، وليس كذلك ، قلت: الإضافة لمجرد التوضيح ، فلا يلزم أن يكون منها ، وأيضًا هي في الأصل تعم الخير والشرّ كالفأل ، ثم خصها العرف. قاله الكرماني.
46 ـ بابُ الكِهَانَةِ
قوله: (الكهانة) : بفتح الكاف ، وكسرها ادعاء علم الغيب في الأخبار بما يكون في أقطار الأرض.
قوله: (ولا استهل) أي: صاح عند الولادة.
قوله: (فمثل ذلك بطل) : بموحدة ومهملة مفتوحتين من البطلان.
قوله: (إنما هذا من إخوان الكهان) أي: لمشابهة كلامة كلامهم.
قوله: (وحلوان الكاهن) : بضم المهملة ما يأخذه الكاهن على كهانته ، والكاهن من يدعي معرفة الأسرار.
قوله: (يخطفها) : بفتح الطاء ، أي: يأخذها الكاهن ، وماضي يخطف خطف بالكسر ، ويقال: خطف يخطف بالفتح في الماضي ، والكسر في المضارع ، وهي لغة رديئة.
قوله: (في أذن وليه) هو الذي يواليه ، وهو الكاهن ، وغيره ممن يوالي الجن.
47 ـ بابُ السِّحْرِ
قوله: (لكنه دعا دعا) أي: لكنه لم يكن مشتغلًا بي بل بالدعاء ، والمستدرك منه.
قوله: وهو عندي ، أو قوله: كان يخيل إليه ، أي: كان السحر أضر في بدنه لا في عقله ، وفهمه بحيث أنه توجه إلى الله ، ودعا.
50 ـ بابُ السِّحْرِ
قوله: (أفتاني) أي: أجابني.
قوله: (رجلان) أي: جبريل وميكائيل.
وقوله: مطبوب ، أي: مسحور. وقوله: في مشط بتثليث الميم الآلة التي يسرح بها الشعر. وقوله: ومشاطة بضم الميم ما يخرج من الشعر عند التسريح ، وقوله: وجفّ طلع نخله بضم الجيم ، وتشديد الفاء غشاء الطلع.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 16