الأيسرين ، ثم يرده ثانيًا من خلفه على يده وعاتقه الأيمنين ، فيغطيهما جميعًا ، وإنما قيل للهيئة المذكورة الصماء بالمدّ لأن فاعلها يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع ، وهذا واضح على التعريف الثاني دون الأول ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45
25 ـ بابُ لُبْسِ الحَرِيرِ وَافتِرَاشِهِ للِرِّجالِ ، وَقَدْرِ ما يَجُوزُ مِنْهُ
قوله: (باب لبس الحرير) وفيه إنما يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة يمكن حمل قوله: من لا خلاق له على معنى لا خلاق له منه ، أي: من الحرير ، فيرجع إلى حديث من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، وهذا تأويل قريب يحصل به التوفيق ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (لا يلبس) بالبناء للمفعول.
قوله: (بالمدائن) هو اسم مدينة كانت دار مملكة الأكاسرة.
قوله: (دهقان) : بكسر الدال على المشهور ، وبضمها. وقيل: بفتحها وهو غريب ، وهو زعيم الفلاحين. وقيل: زعيم القرية.
قوله: (هي لهم في الدنيا) بيان للواقع لا تجويز لهم لأنهم مكلفون بالفروع كالمسلمين.
قوله: (فقال شديدًا) أي: فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد. قوله: (نلمسه) : بضم الميم أكثر من فتحها ، وكسرها.
27 ـ بابُ افتِرَاشِ الحَرِيرِ
قوله: (باب افتراش الحرير) أي: للجلوس عليه.
قوله: (هو) أي: افتراش الحرير.
28 ـ بابُ لُبْسِ القَسِّيِّ
قوله: (باب لبس القسي) : بفتح القاف ، وتشديد المهملة نسبة إلى القس بلد على ساحل البحر بالقرب من دمياط.
29 ـ بابُ ما يُرَخَّصُ للِرِّجالِ مِنَ الحَرِيرِ لِلحِكَّةِ
قوله: (للحكة) هو نوع من الجرب ، اهـ شيخ الإسلام.
30 ـ بابُ الحَرِيرِ للِنِّسَاءِ
قوله: (أو تكسوها) أي: نساءك.