فهرس الكتاب
ويحتمل أن الصادق يوفقه الله تعالى للخيرات ، والكاذب بالعكس ، فكأن صدق الأول هداه إلى البر ، وكذب الثاني بالعكس ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
73 ـ بابٌ مَنْ كَفَّرَ أَخاهُ بِغَيرِ تَأْوِيلٍ ، فَهْوَ كما قالَ
قوله: (فقد باء به أحدهما) : باء الموحدة ، أي: رجع لأنه إن كان القائل صادقًا في نفس الأمر فالمرميّ كافر ، وإن كان كاذبًا فقد جعل الرامي الإيمان كفرًا ، ومن جعل الإيمان كفرًا فقد كفر كذا حمله البخاري على تحقيق الكفر على أحدهما بمقتضى الترجمة ، وحمله بعضهم على الزجر والتغليظ ، فيكون ظاهره غير مراد.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
74 ـ باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قالَ ذلِكَ مُتَأَوِّلًا أَوْ جاهِلًا
قوله: (فقال: إنه منافق) قال: ذلك متأوّلًا ظانًا أن التارك للجماعة منافق.
قوله: (ونسقي بنواضحنا) جمع ناضح بالضاد المعجمة ، والحاء المهملة البعير الذي يسقى عليه.
قوله: (أفتان أنت ثلاثًا) أي: منفر عن الجماعة ، والهمزة للاستفهام الإنكاري اهـ قسطلاني.
75 ـ باب ما يَجُوزُ مِنَ الغَضَبِ وَالشِّدَّةِ لأَمْرِ اللّهِ
قوله: (ثم استنفق) : بكسر الفاء وجزم القاف ، أي: استمتع بها ، وتصرف فيها.