فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 940

قوله: (حجيرة) : بضم الحاء المهملة ، وفتح الجيم ، وسكون التحتية مصغرًا ، أي: موضعًا من المسجد يستره ليصلي فيه ، ولا يمر عليه أحد. قوله: (مخصفة) : بضم الميم ، وفتح المعجمة والمهملة المشددة بعدها فاء متخذة من سعف. قوله: (فتتبع الخ) : بفتح الفوقيتين والموحدة المشددة من التتبع ، وهو الطلب ، أي: طلبوا موضعه. قوله: (وحصبوا الباب) : بالحاء والصاد المهملتين ، والموحدة ، أي: رموا الباب بالحصباء ، وهي الحصا الصغيرة تنبيهًا لظنهم له أنه نسي. قوله: (مغضبًا) : بفتح الضاد ، أي: لكونهم اجتمعوا بغير أمره وإشقاقًا عليهم لئلا تفرض عليهم.

78 ـ باب إِذَا لَم تَسْتَحِ فَاصْنَعْ ما شِئْتَ

قوله: (من كلام النبوّة الأولى) : بسكون الواو بعد الهمزة المضمومة ، أي: من شرائع

الأنبياء السابقين مما اتفقوا عليه ، ولم ينسخ ، ولم يبدل للعلم بصوابه ، واتفاق العقول على حسنه ، فالأولون ، والآخرون من الأنبياء على منهاج واحد في استحسانه. قوله: (إذا لم تستح) : بكسر الحاء ، أي: إذا لم يكن معك حياء يمنعك من القبيح.

قوله: (ما شئت) أي: ما تأمرك به النفس من الهوى ، والأمر للتهديد ، كقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} ، أو بمعنى الخبر ، أي: إذا لم يكن حياء يمنعك من القبيح صنعت ما شئت اهـ قسطلاني.

ـ بابٌ لاَ يُلدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَينِ

قوله: (باب"لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين") ولعل هذا الحديث محمول على أمور

الدين كما يقتضيه اسم المؤمن ، أي: ليس من شأن المؤمن على مقتضى إيمانه أن يصدق الكاذب الذي ظهر كذبه مرة ثانية ، فينخدع في المرتين جميعاف لقوله تعالى: {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} ، وهذا هو مورد الحديث.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت