فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 940

قوله: (أن تجيز) ـ بالزاي ـ أي تسقط عنه اليمين وقوله برجل أي بدل رجل فالباء للمقابلة وقوله ولا تصبر بفتح الفوقية وضم الموحدة وكسرها ، وفي نسخة ولا تصبره بضم الفوقية وكسر الموحدة أي ولا تلزمه باليمين.

قوله: (حيث تصبر الأيمان) أي: بين الركن والمقام اهـ. شيخ الإسلام.

29 ـ بابُ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ

قوله: (فجزاؤه جهنم) خالدًا فيها أي فلا تقبل توبته قاله ابن عباس تشديدًا ومبالغة في الزجر عن القتل ، وإلا فمذهب أهل السنة أن توبة قاتل المسلم عمدًا مقبولة لآية ، وإني لغفار لمن تاب وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، وليس في الآية متمسك لمن قال بالتخليد في النار بارتكاب الكبائر لأنها نزلت في قاتل هو كافر أو هي وعيد لمن قتل مؤمنًا مستحلًا لقتله قوله: (إلا من ندم) أي: من تاب حملًا للمطلق على المقيد.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553

31 ـ بابُ إِسْلاَمُ سَعْدٍ

قوله: (ما أسلم أحد الخ) قيل قد أسلم قبله كثير كأبي بكر وعليّ وخديجة وزيد. وأجيب بأنه لعلهم أسلموا أول النهار وهو آخره وقوله وإني لثلث الإسلام قيل كيف يكون ثلث الإسلام ، وقد أسلم قبله أكثر من اثنين. وأجيب بأن ذلك نظرًا إلى إسلام البالغين.

32 ـ بابُ ذِكْرُ الجِنِّ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {قُل أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ}

قوله: (وإنه أتاني وفد جنّ نصيبين) وهي بلدة مشهورة بجزيرة ابن عمر في الشرق قيل في الصحيحين أن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} على الجن ولا رآهم. وأجيب بأن نفي ابن عباس إنما هو حيث استمعوا التلاوة في صلاة الفجر لا مطلقًا.

ويجاب أيضًا بأن نفي الرؤية محمول على نفي رؤية غير جن نصيبين.

34 ـ بابُ إِسْلاَمُ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت