فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 940

قوله: (سعيدبن زيد) هو أحد العشرة المبشرة بالجنة قوله: (ارفضّ) أي: زال عن مكانه وقوله الذي أي لأجل الذي صنعتم بعثمان أي من القتل.

35 ـ بابُ إِسْلاَمُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قوله: (العاص) ـ بكسر الصاد ـ من الناقص وحذفت ياؤه تخفيفًا وبضمها من الأجوف إذ

أصله العوص وهو الصعوبة والشدة قوله: (وهم حلفاؤنا) جمع حليف من الحلف وهو المعاقدة على التعاضد والتساعد قوله: (إن أسلمت) ـ بفتح أن ـ أي لأجل إسلامي وقوله بعد أن قالها أي كلمة لا سبيل إليك وقوله أمنت بضم الفوقية من كلام عمر وقيل بفتحها من كلام العاص ، وقوله قد سال بهم الوادي أي مكة وهو كناية عن امتلائه بهم اهـ. شيخ الإسلام.

36 ـ بابُ انْشِقَاقُ القَمَرِ

قوله: (حراء) هو الجبل المعروف ، وما قيل من أن القمر لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لأن الطباع مجبولة على نشر العجائب مردود بمخالفته ، وبأنه يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم لا سيما وأكثر الناس نام ، والأبواب مغلقة وقلّ من يرصد السماء.

37 ـ بابُ هِجْرَةُ الحَبَشَةِ

قوله: (هجرة الحبشة) أي: هجرة المسلمين من مكة إلى أرض الحبشة وكانت مرتين قوله: (يا ابن أخي) في نسخة يا ابن أختي قال الكرماني: وهو الصواب لأنه كان حاله اهـ. شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553

قوله: (قال أبو عبد الله) أي: البخاري وقوله وفي موضع أي وقال في موضع آخر قوله: (النعم) ـ بكسر النون ـ وقوله وهي أي لفظة بلاء في هذه الآية مأخوذة من أبليته وقوله وتلك أي في تلك الآية وهي بلاء من ربكم مأخوذة من ابتليته اهـ. شيخ الإسلام.

40 ـ بابُ قِصَّةُ أَبِي طَالِبٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت