فهرس الكتاب
قوله: (باب قصة أبي طالب) وفيه وكان يحوطك ويغضب لك. وكذا فيه لعله تنفعه شفاعتي الخ. قلت: تنفعه شفاعتي مع ما منه من الحوط ، والغضب ونحو ذلك فلا ينافي الحديث قوله تعالى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} وكذا قوله تعالى: {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الخ إذ عدم نفع كل من الشفاعة والأعمال لا ينافي نفي المجموع ، ويحتمل أن يقال هذا من باب الخصوص والخصوصيات مستثناة من عموم الآيات أو يقال المنفي نفع الخلاص من النار وهو لا ينافي التخفيف والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (إنك لا تهدي من أحببت) أي: هدايته ولا ينافي ذلك قوله وإنك لتهدي إلى
صراط مستقيم لأن الذي أثبته الله له هداية الدعوة أي وإنك لتدعو والذي نفاه عنه هداية التوفيق.
41 ـ بابُ حَدِيثُ الإِسْرَاءِ
قوله: (سبحان الذي أسرى بعبده الخ) الحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس قبل إسرائه إلى السموات أن يجمع في تلك الليلة بين رؤبة القبلتين ، أو أن بيت المقدس كان هجرة غالب الأنبياء عليهم السلام أو أنه محل المحشر فرحل إليه ليجمع بين أشتات الفضائل.
42 ـ بابُ المِعْرَاجِ
قوله: (في الحطيم) أي: في الحجر سماه حطيمًا مع ما مر من نهيه عن تسميته بذلك
بيانًا للجواز قوله: (آت) هو جبريل قوله: (شعرته) ـ بكسر المعجمة وسكون العين ـ أي عانته اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (قال أبكي لأن غلامًا الخ) ليس بكاؤه حسدًا حاشاه الله بل أسفا على ما فاته من الأجر المترتب عليه رفع درجته بسبب ما حصل من أمته من كثرة المخالفة المقتضية لتنقيص أجورهم المستلزم ذلك لنقص أجره لأن لكل نبي مثل أجر جميع من اتبعه وقوله غلامًا مراده به أنه صغير السنّ بالنسبة إليه ، وقد أنعم الله عليه بما لم ينعم به عليه مع طول عمره اهـ. قسطلاني.
43 ـ بابُ وُفُودِ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} بِمَكَّةَ ، وَبَيعَةُ العَقَبَةِ