فهرس الكتاب
قوله: (ويثبت به الأقدام) أي: بالمطر حتى لا تسوخ في الرمل ، وهو شجاعة الظاهر ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} يعني حين سار إلى بدر ، والمشركون بينهم ، وبين الماء رملة دعصة ، فأصاب المسلمين ضعف شديد ، وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم تزعمون أنكم أولياء الله ، وفيكم رسوله ، وقد غلبكم المشركون على الماء ، وأنتم تصلون مجنبين ، فأمطر الله عز وجل عليهم مطرًا شديدًا ، فشرب المسلمون ، وتظهر واو أذهب الله عز وجل عنهم رجز الشيطان ، وأنشف الرمل حين أصابه المطر ، ومشى الناس عليه ، والدواب ، فساروا إلى القوم ، وأمد الله عز وجل نبيه {صلى الله عليه وسلّم} ، والمؤمنين بألف من الملائكة ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة مجنبة وميكائيل في خمسمائة مجنبة اهـ قسطلاني.
6 ـ بابُ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
قوله: (لا والله) جواب كلام محذوف ، أي: هل كان بعضهم غير مؤمن ، أو لا زائدة ، وإنما حلف تأكيد للخبر.
وكان طالوت من ذرية بنيامين شقيق يوسفبن يعقوب عليهما الصلاة والسلام.
8 ـ بابُ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
قوله: (أتى أبا جهل الخ) زاد ابن إسحاق ، فعرفه ، فوضع رجله على عنقه ، ثم قال له: أخزاك الله يا عدو الله.
قوله: (أعمد) بهمزة مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فميم مفتوحة ، فدال مهملة ، أي: أشرف.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (من رجل قتلتموه) أي: ليس بعار وأعمد القول: سيدهم اهـ قسطلاني.
قوله: (في ستة من قريش الخ) وهؤلاء الستة بعضهم أقارب بعض إذ الكل من عبد مناف ، فالثلاثة الأول المسلمون من بني عبد مناف ، اثنان من بني هاشم ، وعبيدة من بني المطلب ، وباقيهم مشركون من بني عبد شمسبن عبد مناف.