فهرس الكتاب
قوله: (فقال: اعملوا ما شئتم) مثله لا يكون لإباحة المعاصي ، بل يكون لإظهار صلاح الحال ، وأن الغالب على أعماله الصلاح ، وما يكون على خلافه ، فذاك نادر معفوّ لكثرة الحسنات يذهبن السيئات ، وأنه تعالى يوفقه للتوبة عنه. فالحاصل أنه بشارة بحسن العاقبة والتوفيق للخيرات رزقنا الله تعالى ذلك.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
10 ـ بابٌ
قوله: (يعني كثروكم) أي: قاربوكم بحيث كأنهم اختلطوا معكم ، فظهر بهم الكثرة فيكم ، فهذا كناية عن القرب ، فاندفع ما قيل: إنه لا يظهر لهذا التفسير أصل اهـ سندي.
قوله: (بددا) : بفتح الباء والدال المهملة ، أي: متفرقين. قوله: (شلو) : بكسر المعجمة ،
وسكون اللام ، أي: جسد. قوله: (الظلة) : بضم الظاء المعجمة وتشديد اللام ، السحابة المظلة.
قوله: (من الدبر) : بفتح المهملة ، وإسكان الموحدة ذكور النحل ، أو الزنانير. قوله: (فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئًا) لأنه كان حلف أن لا يمس مشركًا ، ولا يمسه مشرك ، فبرّ الله قسمه. قوله: (مرارة) : بضم الميم وتخفيف الراءين المهملتين.
قوله: (وترك الجمعة) أي: بعذر إشراف قريبه سعيد على الهلاك إذ كان ابن عم عمر وزوج أخته.
قوله: (سبيعة) : بضم السين المهملة ، وفتح الموحدة اهـ قسطلاني.
11 ـ بابُ شُهُودِ المَلاَئِكَةِ بَدْرًا
قوله: (هذا جبريل الخ) وعند ابن إسحاق أن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم خفق خفقة ، ثم انتبه ، فقال:"أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله ، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه الغبار".
وعند سعيد بن منصور من مرسل عطيةبن قيس: أن جبريل عليه السلام أتى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بعدما فرغ من بدر على فرس حمراء معقود الناصية قد عصب الغبار ثنيته عليه درعه ، وقال: يا محمد إن الله عز وجل بعثني إليك ، وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى أفرضيت قال:"نعم"اهـ قسطلاني.
12 ـ بابٌ