فهرس الكتاب
المخففة بعدها همزة ، اسم جبل بأرض دوس قوم أبي هريرة.
قوله: (فهجرته) هجران انقباض عن لقائه لا الهجران المحرم ولعلها تمادت في اشتغالها بشؤونها ، بمرضها اهـ قسطلاني.
قوله: (ولم ننفس) : بفتح الفاء ، أي: لم نحسدك على الخلافة. قوله: (فلم آل) بمد الهمزة ، وضم اللام ، لم أقصر.
43 ـ بابُ الشَّاةِ التَّيِ سُمَّتْ للِنَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} بِخَيبَرَ رَوَاهُ عُرْوَةُ ، عَنْ عائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (شاة فيها سم) : بتثليث السين أهدتها له زينب بنت الحارث اليهودية امرأة سلامبن مشكم ، وكانت سألت ، أي عضو من الشاة أحب إليك ، فقيل: الذراع ، فأكثرت فيها من السم ، فلما تناول الذراع لاك منها مضغة ولم يسغها وأكل منها معه بشربن البراء فأساغ لقمته ، ومات منها ، وعند البيهقي أنه عليه السلام أكل ، وقال لأصحابه:"امسكوا فإنها مسمومة"، وقال لها:"ما حملك على ذلك"، قالت: أردت إن كنت نبيًا فيطلعك الله وإن كنت كاذبًا ، فأريح الناس منك ، قال: فما عرض لها زاد عبد الرزاق ، واحتجم على الكاهل ، قال: قال الزهري: وأسلمت ، فتركها ، وعند ابن سعد: أنه دفعها إلى أولياء بشر ، فقتلوها اهـ قسطلاني.
45 ـ بابُ عُمْرَةُ القَضَاءِ ذَكَرَهُ أَنَسٌ ، عَنِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (فقضى بها الخ) فرجح جانب جعفر لقرابته ، وقرابة امرأته منها دون الآخرين ، وفي رواية أبي سعيد السكري: ادفعاها إلى جعفر فإنه أوسعكم.
قوله: (أن يرملوا) : بضم الميم.
قوله: (إلا الابقاء) : بكسر الهمزة والرفع فاعل لم يمنعه ، أي: لا إرادة الرفق.
قوله: (من قبل) : بكسر القاف.
46 ـ بابُ غَزْوَةُ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
قوله: (موتة) بضم الميم ، وسكون الواو من غير همز للأكثر.