فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 940

قوله: (من أرض الشام) : بالقرب من البلقاء في جمادى الأولى سنة ثمان.

قوله: (حتى فتح الله عليهم) وذكر موسىبن عقبة في"المغازي"أن يعلىبن أمية قدم

بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} :"إن شئت ، فأخبرني وإن شئت ، فأخبرتك"، قال: فأخبرني ، فأخبره خبرهم ، فقال: والذي بعثك بالحق نبيًا ما تركت من حديثهم حرفًا لم تذكره. اهـ قسطلاني.

قوله: (أرغم الله أنفك) أي: ألصقه بالتراب ، ولم ترد حقيقة الدعاء.

47 ـ بابُ بَعْثِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} أُسَامَةَ بْنَ زَيدٍ إِلَى الحُرُقَاتِ مِنْ جُهَينَةَ

قوله: (الحرقات) : بضم الحاء والراء المهملتين ، وفتح القاف ، وبعد الألف فوقية ، نسبة إلى الحرقة ، واسمه جهيشبن عامربن ثعلبةبن مودعةبن جهينة ، وسمي الحرقة ، لأنه حرق قومًا بالقتل فبالغ في ذلك ، والجمع فيه باعتبار بطون تلك القبيلة.

48 ـ بابُ غَزْوَةُ الفَتْحِ

قوله: (الفتح) أي: فتح مكة لنقض أهلها العهد الذي وقع بالحديبية اهـ قسطلاني.

قوله: (عنق هذا المنافق) أطلق عليه ذلك لأنه أبطن خلاف ما أظهر لكن عذره النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، لأنه كان متأولًا أن لا ضرر فيما فعله.

قوله: (فأنزل الله السورة يا أيها الذين الخ) فيه دليل على أن الكبيرة لا تسلب اسم الإيمان.

49 ـ بابُ غَزْوَةِ الفَتْحِ فِي رَمَضَانَ

قوله: (في رمضان) سنة ثمان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، قد خرج من المدينة لعشر مضين من رمضان.

50 ـ بابُ أَينَ رَكَزَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} الرَّايَةَ يَوْمَ الفَتْحِ ؟

قوله: (فأخذوهم) : وقد سمى منهم في"السير"عمربن الخطاب ، وعند ابن عائذ ، وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بعث بين يديه خيلًا تقبض العيون وخزاعة على الطريق لا يتركون أحدًا يمضي ، فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر المسلمين أخذتهم الخيل تحت الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت