فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 940

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

قوله: (حطم الخيل) بالحاء والطاء الساكنة المهملتين ، والخيل بالحاء المعجمة بعدها تحتية ، أي: ازدحامها وللأصيلي وأبي ذرّ عن المستملي. خطم: بالخاء المعجمة ، والجبل

بالجيم الموحدة ، أي: أنف الجبل ، لأنه ضيق فيرى الجيش كلهم ، ولا يفوته رؤية أحد منهم اهـ قسطلاني.

قوله: (بخيف بني كنانة الخ) قيل: إنما اختار النزول في الخيف لتذكر الحالة السابقة ، فيشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه من الفتح العظيم ، وتمكنه من دخول مكة ظاهرًا ومبالغة في الصفح عن الذين أساؤوا ، ومعاملتهم بالإحسان والمنّ اهـ قسطلاني.

52 ـ بابُ مَنْزِلُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} يَوْمَ الفَتْحِ

قوله: (باب منزل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الفتح) وفيه ، فقال: إنه ممن قد علمت ، أي ممن قد علمتموهم أهل فضل وتقدم لما سيظهر لكم ، أي: ممن ستعلمون فضله ، وتقدمه ، فعبر بعلمتم للتنبيه على أن ظهور فضله محقق ثابت ، وإن تأخر إلى حين ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

53 ـ بابٌ

قوله: (فسبح بحمد ربك الخ) أمره الله تعالى بعد أن بذل المجهود فيما كلف به من تبليغ الرسالة ، ومجاهدة أعداء الدين بالإقبال على التسبيح والاستغفار ، والتأهيب للمسير إلى المقامات العليا ، واللحوق بالرفيق الأعلى ، وهذا المعنى هو الذي فهمه منها ابن عباس حتى ردّ به على أولئك المشايخ ، وقال: أجل رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وصدقه عمر.

قوله: (ساعة من نهار) وهي من طلوع الشمس ، فكانت مكة في حُقه عليه الصلاة والسلام في تلك الساعة بمنزلة الحل.

55 ـ بابٌ

قوله: (سنين) بضم السين ، وفتح النون بعدها تحتية ساكنة ، فنون أخرى.

قوله: (أبي جميلة) : بفتح الجيم ، وكسر الميم الضمري ، ويقال: السلمي.

قوله: (تقلصت) : بقاف ولام مشددة ، وصاد مهملة ، أي: انجمعت ، وتكشفت اهـ قسطلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت