فهرس الكتاب
قوله: (عتبة بن أبي وقاص) قيل: إنه صحابي ، وقال أبو نعيم لا بل مات كافرًا ، وهو الذي كسر رباعية النبى {صلى الله عليه وسلّم} .
قوله: (إلى أخيه سعد) أحد العشرة المبشرة بالجنة.
قوله: (لو أن فاطمة سرفت لقطعت يدها) وهذا من الأمثلة التي صح فيها أن لو حرف امتناع لامتناع ، وقد ذكر ابن ماجه عن محمدبن رمح: سمعت الليث يقول عقب هذا الحديث ، وقد أعاذها الله من أن تسرق ، وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا ، وخص {صلى الله عليه وسلّم} فاطمة ابنته بالذكر لأنها أعز أهله عنده فأراد المبالغة في إثبات إقامة الحد على كل مكلف ، وترك المحاباة اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
56 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
قوله: (ويوم حنين) وحنين وادٍ بين مكة والطائف إلى جنب ذي المجاز بينه وبين مكة بضعة عشر ميلًا من جهة عرفات ، سمي باسم حنينبن قابسةبن مهلاييل.
خرج إليه النبى {صلى الله عليه وسلّم} لست خلون من شوّال لما بلغه أن مالكبن عوف النضري جمع القبائل من هوازن ، ووافقه على ذلك الثقفيون ، وقصدوا محاربة المسلمين ، وكان المسلمون اثني عشر ألفًا ، وهوازن وثقيف أربعة آلاف ، وقد روى يونسبن بكير في زيادات"المغازي"عن الربيعبن أنس قال: قال رجل يوم حنين: لن تغلب اليوم من قلة ، فشق ذلك على النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، فكانت الهزيمة.
قوله: (استأنيت) : بسكون المهملة وفتح الفوقية بعدها همزة ساكنة فنون مفتوحة ، فتحتية ساكنة.
وقوله: (بكم) ، أي: أخرت قسم السبي بسببكم لتحضروا ، ولأبي ذرّ عن الكشميهني لكم ، أي: لأجلكم فأبطأتم حتى ظننت أنكم لا تقدمون ، وقد قسمت السبي.
قوله: (كانت للمسلمين) أي: لبعضهم غير رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ومن معه.
قوله: (جولة) بالجيم ، أي: تقدم وتأخر ، وعبر بذلك احترازًا عن لفظ الهزيمة.