فهرس الكتاب
قوله: (على حبل عاتقه) أي: عصب عاتقه عند موضع الرداء من العنق اهـ قسطلاني.
قوله: (مخرفًا) بفتح الميم والراء بينهما خاء معجمة ساكنة ، وبعد الراء فاء ، أي: بستانًا اهـ قسطلاني.
58 ـ بابُ غَزْوَةُ الطَّائِفِ
قوله: (باب غزوة الطائف) وفيه من ادعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام ، أي دخوله ابتداء حرام بمعنى أن جزاء عمله أن لا يدخل ابتداء ، وأما فضل الله فواسع ، فيمكن أنه تعالى بفضله يدخله ابتداء لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية.
وإن استحلّ ذلك فأمره أصعب ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
قوله: (النهدي) بفتح النون ، وسكون الهاء.
قوله: (بالجعرانة) : بكسر الجيم وسكون العين ، وقد تكسر العين ، وتشدد الراء.
قوله: (فأدخل رأسه) ليرى النبى {صلى الله عليه وسلّم} حال نزول الوحي لتقوية الإيمان بمشاهدته.
قوله: (يغط) بكسر المعجمة ، وتشديد المهملة يتردد صوت نفسه ، كالنائم من شدة ثقل الوحي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (في المؤلفة قلوبهم) بدل بعض من كل والمؤلفة: هم أناس أسلموا يوم الفتح إسلامًا ضعيفًا.
وقد سرد ابن طاهر في المهمات له أسماؤهم. قوله: (ضلالًا) : بضم المعجمة ، وتشديد اللام الأولى اهـ قسطلاني.
قوله: (فصبر) وذلك أن موسى صلوات الله عليه وسلامه كان حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا: ما يستتر هذا الستر إلا من عيب بجلده ، إما برص أو أدرة ، وإما آفة فبرأه الله مما قالوا.
قوله: (على بغلة بيضاء) وفي رواية لمسلم من حديث العباس أنه {صلى الله عليه وسلّم} ، قال ، أي