فهرس الكتاب
2 ـ باب {قُل هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
قوله: (يلبسكم ، يخلطكم) أي: يجمعكم في معركة القتال مختلطين ، وعلى هذا ، فقوله تعالى: {أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض} ، مجموعه نوع ثالث من العذاب ، وهذا هو ظاهر القرآن لأن العطف بين كل نوعين بكلمة أو ، والعطف ههنا بالواو ، فالظاهر أن مجموعهما نوع واحد ، وكذا هو ظاهر الحديث المذكور في الكتاب لقوله: هذا أهون بصيغة الإفراد بعد ذكر مجموع الفعلين ، والله تعالى أعلم.
5 ـ باب {أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
قوله: (إلى قوله: فبهداهم اقتده ثم قال: هو) أي: داود منهم ، أي: فلا بدّ لنا أن نسجد في ص اقتداء بداود عليه السلام فضرورة أنا نقتدي بمن أمر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاقتداء به ، وكذا لا بد أن نبيناصلى الله تعالى عليه وسلم يسجد في ص للأمر بالاقتداء بداود عليه الصلاة والسلام لكن قد يقال: الاقتداء بداود عليه السلام يقتضي أن نسجد عند التوبة كما هو سجد عند التوبة ، وأما عند قراءة سورة ص ، فلا إذ داود ما قرأ سورة ص ، ولا سجد عند ذلك قط إلا أن يقال: ينبغي السجود عند تذكر توبته عليه السلام ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة الأعراف
2 ـ باب {وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ قالَ لَنْ تَرَانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ، فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًَّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقًا فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤْمِنِينَ}
قوله: (قال ابن عباس: أرني أعطني) أي: ارزقني رؤيتك ومكني منها اهـ سندي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
3 ـ باب {المَنَّ والسَّلوَى}