فهرس الكتاب
9 ـ باب {وَلوْلاَ إِذ سَمِعْتُمُوهُ قُلتُمْ ما يَكونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحَانَكَ هذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
قوله: (أن يثني عليّ) أي: لأن الثناء يورث العجب.
قوله: (ابن عم رسول الله) أي: هو ابن عم رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وقائله عبداللهبن عبد الرحمنبن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم ، وإنما قاله لأنه فهم منها أن تمنعه ، والمستأذن لابن عباس ذكوان مولى عائشة. قوله: خلافه) أي: بعد خروجه.
10 ـ باب {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا}
قوله: (حصان) أي: عفيفة ورزان ، أي: كاملة العقل ، قوله: ما تزنّ ، أي: ما تتهم بريبة ، أي: بتهمة. وقوله: وتصبح غرثى ، أي: جائعة ، وقوله: من لحوم الغوافل ، أي العفيفات.
قوله: (قالت: لكن أنت) أي: لم تصبح غرثان أشارت به إلى أنه خاض في الافك اهـ شيخ الإسلام.
12 ـ باب {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}
قوله: (فبقرت لي الحديث) أي: فتحته لي. قوله: (في السفل) أي: سفل البيت. قوله:
(واستعبرت) أي: من العبرة ، أي: تجلبت الدم. قوله: (خادمتي) هي بريرة. قوله: (حتى أسقطوا لها به) أي: صرحوا لبريرة بالأمر. قوله: (إلى ذلك الرجل) هو صفوان. وقوله: قيل له ، أي: عنه. قوله: (أقول: ماذا) منصوب بمقدر بعده يفسره ما قبله لأن للاستفهام صدر الكلام. قوله: (قد باءت) أي: أقرت اهـ شيخ الإسلام.
13 ـ باب {وَليَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
قوله: (مروطهن) أي: أزرهن جمع إزار ، وهي الملاءة بضم الميم ، وتخفيف اللام وبالمدّ ، وهي الملحفة.
سورة الفرقان