فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1085

وقوله تعالى: (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) «1» وكقوله: (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ) «2» أي: عن قليل وكقوله: (جُنْدٌ ما هُنالِكَ) «3» أي: جند هنالك.

وقيل في قوله تعالى: (كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ) «4» «ما» صلة.

وكذلك قوله: (إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ) «5» أي: مثل أنكم.

وقيل في قوله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ) «6» فكقوله:

فهي ترثى بأبي وابنيما «7» وكقولهم: أفعله آثرا ما.

فهذه حروف جاءت للتأكيد عند سيبويه.

وعند قوم، هو اسم ولا خلاف في زيادتها. فمن قال: هو اسم، قال:

قد جاء من الأسماء مثله مزيدًا، كقولهم: كان زيد هو العاقل.

قال الله تعالى: (إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ) «8» «فهو» فصل. وقال (تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا) «9» وقال: (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) «10» وقال: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ) «11» .

وسأعد لك الفصل فيما بعد.

(1) المائدة: 13.

(2) المؤمنون: 40.

(3) ص: 11.

(4) الذاريات: 17.

(5) الذاريات: 23.

(6) الانفطار: 8.

(7) البيت لرؤبة. و «ما» فيه فصل، وإنما حكى ندبتها. (الكتاب 1: 322) . ويروى: (فهي تنادي بأبي وابنما) .

(8) الأنفال: 32.

(9) المزمل: 20.

(10) البقرة: 129. []

(11) الكهف: 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت