فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1085

هذا باب ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضًا عن نقصان لحق الكلمة وذلك إنما يجئ في أكثر الأحوال في باب المؤنث، فيقولون: قامت هند، فإذا فصلوا بينهما قالوا: قام اليوم هند.

فمن ذلك قراءة أكثرهم: (وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ) «1» ، قالوا: إن التذكير أحسن لمكان الفصل، وقد قرئ أيضًا بالتاء، ولم يعتد بالفصل.

كما قال: (وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) «2» .

وقال: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) «3» .

وقال: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) «4» .

وقال: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ) «5» فيمن قرأ بالتاء.

(1) البقرة: 48.

(2) إبراهيم: 50.

(3) هود: 94.

(4) الأعراف: 78 و 91.

(5) الكهف: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت