هذا باب ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضًا عن نقصان لحق الكلمة وذلك إنما يجئ في أكثر الأحوال في باب المؤنث، فيقولون: قامت هند، فإذا فصلوا بينهما قالوا: قام اليوم هند.
فمن ذلك قراءة أكثرهم: (وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ) «1» ، قالوا: إن التذكير أحسن لمكان الفصل، وقد قرئ أيضًا بالتاء، ولم يعتد بالفصل.
كما قال: (وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) «2» .
وقال: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) «3» .
وقال: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) «4» .
وقال: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ) «5» فيمن قرأ بالتاء.
(1) البقرة: 48.
(2) إبراهيم: 50.
(3) هود: 94.
(4) الأعراف: 78 و 91.
(5) الكهف: 43.