فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1085

هذا باب ما جاء في التنزيل من اسم الفاعل المضاف إلى المكنى وذلك قد جاء في التنزيل في ستة «1» مواضع:

فمن ذلك قوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ) «2» .

وقال: (فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ) «3» .

وقال الله تعالى: (لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) «4» .

وقال الله تعالى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) «5» .

وقال: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ) «6» .

وقال: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) «7» .

فهذه ستة مواضع.

فالهاء والكاف في هذه الآي جرٌّ عندنا.

وقال أبو الحسن: هو نصب، واحتج بانتصاب قوله (وَأَهْلَكَ) «8» ، فلولا أن الكاف منصوب المحل لم ينصب «أهلك» واحتج بأن النون إنما حذف حذفا لتعاقبه المضمر، لا لأجل الإضافة فوجب أن يكون منصوبا،

(1) الأصل: «خمسة» والمذكور ستة.

(2) البقرة: 223.

(3) الأعراف: 135.

(4) النحل: 7. []

(5) العنكبوت: 33.

(6) غافر: 56.

(7) القصص: 7.

(8) الأصل: «سبعة» والمذكور ستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت