فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1085

باب ما جاء في التنزيل من ازدواج الكلام والمطابقة والمشاكلة وغير ذلك وهو باب واسع:

مرة يشاكل اللفظ باللفظ، والمعنى بالمعنى، وباللفظ دون المعنى، وبالمعنى دون اللفظ.

فما جاء من ذلك:

قراءة من قرأ: (وما يخادعون إلا أنفسهم) بالألف طابق به قوله:

(يُخادِعُونَ اللَّهَ) «1» . وأراد أن يكون اللفظ المثبت هو المعنى.

ومثله: (إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ) «2» (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) «3» والثاني جزاء الاستهزاء.

ومثله: (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) «4» والثاني جزاء وليس بعدوان.

(1) البقرة: 9.

(2) البقرة: 14.

(3) البقرة: 15.

(4) البقرة: 194. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت