هذا باب ما جاء في التنزيل من العطف على الضمير المرفوع، وقد أكد بعض ذلك وبعضه لم يؤكد فمن ذلك قوله: (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) «1» ، عطف «وزوجك» على الضمير في «اسكن» بعد ما أكد بقوله «أنت» .
وقال: (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ) «2» فأكد.
وقال: (سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ) «3» .
ومما أكد من ذلك من غير تأكيد/ ب «أنت» ولكن بشئ آخر:
قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ) «4» فيمن رفع، أكد بالمفعول دون أنتم» والمفعول يقوم مقام «أنتم. ثم عطف على قوله:
(وَشُرَكاءَكُمْ) «5» .
ومن ذلك: (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ) «6» معطوفًا على الضمير في «استقم» ، وقام قوله «كما أمرت» مقام التأكيد، ويجوز أن يكون «من» في موضع النصب مفعولًا معه.
(1) البقرة: 35.
(2) المائدة: 24.
(3) الأعراف: 71.
(5- 4) يونس: 71.
(6) هود: 112.