فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1085

ومن ذلك قوله تعالى: (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ) «1» أي: منها مقام إبراهيم.

وأما قوله تعالى: (إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ) «2» «إذا» للمفاجأة و «فريق» مبتدأ، و «إذا» خبره، و «يخشون» خبر ثان. أو حال من الضمير في «إذا» عند سيبويه، وعند الأخفش من «فريق» . أي: فبالحضرة فريق.

وأما قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ) «3» ف «من» استفهام مرفوع بالابتداء، وخبره «يضل» ، ويجوز فيه النصب بفعل مضمر «4» ، ولمجىء الجار في موضع آخر.

ومثله: (أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى) »

و (أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى) «6» من هو؟

ومن يكون؟

ومن ذلك قوله تعالى: (أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ) «7» فمن فتح الواو كان الخبر مضمرًا، أي: مبعوثون. أو يكون محمولًا على موضع «أن» ، أو على الضمير في «مبعوثون» .

ومنه قوله تعالى: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ) «8» أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد.

ومن ذلك قوله: (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ) «9» فيمن قصر، عن ابن كثير والحسن.

وتقديره: لأنا أقسم. فاللام لام المبتدأ والمبتدأ محذوف. هذا هو الصحيح.

(1) آل عمران: 97. []

(2) النساء: 77.

(3) الأنعام: 117.

(4) القصص: 85.

(5) الأصل: «مضمر كالقوانس» .

(6) القصص: 37.

(7) الواقعة: 48.

(8) ق: 17.

(9) القيامة: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت