فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1085

وأما ما ذكره محمد بن يزيد في هذه المسألة في كتابه المترجم بالشرح من قوله:

والأخفش لا يقول إلا كما يقول النحويون: «هذا عند ئِبِلك» . ولكن يخالف في «يستهزئون» .

فهذا الإطلاق يوهم أنه لا يفصل بين المتصل والمنفصل، وقد فصل أبو الحسن بين «أكمؤك» و «عند نحو بك» «1» .

فينبغي إذا كان كذلك ألا نرسل الحكاية عنه، حتى يعتد ويفصل بين المتصل والمنفصل كما فصل هو.

وأما الهمزة المفتوحة التي بعدها همزة مضمومة من كلمة واحدة، فقد جاء في التنزيل في أربعة مواضع:

في آل عمران: (أَأُنَبِّئُكُمْ) «2» .

وفي ص: (أَأُنْزِلَ) «3» .

وفي القمر: (أَأُلْقِيَ) «4» .

والرابع في الزخرف: (أَشَهِدُوا) «5» .

والهمزة المفتوحة التي بعدها مكسورة من كلمة:

أولها في الأنعام: (أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ) «6» .

والثانية في النمل: (أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) «7» .

والثالثة في الشعراء: (أَإِنَّ لَنا لَأَجْرًا) «8» .

والرابعة في التوبة: (أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) «9» .

(1) كذا في الأصل وانظر: الكتاب (2: 163- 171) .

(2) آل عمران: 45.

(3) ص: 8.

(4) القمر: 25.

(5) الزخرف: 19.

(6) الأنعام: 19.

(7) النمل: 55.

(8) الشعراء: 41.

(9) التوبة: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت