فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 1085

فإن السبعة اجتمعت على مد (آلذَّكَرَيْنِ) فى الموضعين و (آزَرَ) على/ وزن أفعل.

وأما قوله: (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ) «1» .

وقوله: (اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ) «2» .

وقوله: (آلْآنَ) «3» .

فإنهم أجمعوا على مد هذه الأحرف، ولم يحذفوا المد، كي لا يشتبه الخبر بالاستفهام لو قيل: الآن، والله أعلم.

وأما التقاؤهما من الكلمتين، مما جاء في التنزيل على ثلاثة أضرب، فهما متفقتان على الفتح، وهي في تسعة وعشرين موضعًا:

أولها في النساء: (السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ) «4» .

وفيها: (أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ) «5» وهكذا في المائدة.

وفي الأنعام: (جاءَ أَحَدَكُمُ) «6» .

وفي الأعراف: (جاءَ أَجَلُهُمْ) «7» .

وفي هود: (جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ) «8» اثنان. (جاءَ أَمْرُنا) «9» خمسة.

(1) يونس: 59.

(2) يونس: 91.

(3) يونس: 91.

(4) النساء: 5.

(5) النساء: 43- المائدة: 6.

(6) الأنعام: 61.

(7) الأعراف: 34.

(8) هود: 76 و 101.

(9) هود: 40 و 58 و 66 و 82 و 94. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت