فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1085

وقد جاء: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ) «1» بالرفع والنصب.

فمن نصب نظر إلى قوله: (نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) «2» .

ومن رفع نظر إلى قوله: (وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ) «3» (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ) «4» .

فأما قوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَالسَّماءَ رَفَعَها) «5» فإن الاختيار كان النصب وإن كان الصدر قوله «6» : «والنجم والشجر» ، لأن قوله «يسجدان» فعل وفاعل.

وكان سيبويه يقول: إن قلت «زيد ضربته وعمرًا كلمته» - إن الاختيار في عمرو النصب- لأنه معطوف على قولك: ضربته.

فثار ثاثر الزيادي وقال: إنا لو قلنا «زيد وعمرو كلمته» لم يصح هذا.

لأن قولك «عمرو كلمته» ليس فيه ضمير يعود إلى «زيد» ، فلا يصلح العطف على ما هو خبره.

(1) يس: 39.

(2) يس: 37. []

(3) يس: 33.

(4) يس: 37.

(5) الرحمن: 6، 7.

(6) في الأصل: «وقوله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت