وقيل: لا تقول في زيدًا إلا بالرفع- لئلا تتعسف بالحمل على تفسير التفسير.
«زيد لم يضربه إلا هو» بالحمل على المرفوع، دون المنصوب، لأن في حمله على المنصوب، يجيء «زيد اضرب» ، فتصير الفضلة لا بد منها.
«إذا عبد الله تلقاه فأكرمه» بالنصب، وليس مثل «نظرت فإذا زيد يضربه عمرو» لأن إذا التي للمفاجأة بالاسم أولى.
«جئت فإذا زيد ضربه عمرو» و «جئت إذا زيد ضربه عمرو» .
بخلاف: «إذا زيد يضربه عمرو» .
لأن «إذ» يطلب الماضي خاصة، فإذا وقع المضارع صار بمنزلة الاسم، في أنها لا تطلبه.
«زيدًا اضربه» بالنصب، لأن الهمزة بالفعل أولى.
«زيدًا ليقطع الله يده» بالنصب، لأنه دعاء، وهو بمنزلة الأمر.
«ما زيدًا ضربته ولا عمرًا كلمته» لأنه بالفعل أولى، مالم يعمل في الاسم.
قال أبو الحسن: وتقول: «أزيدًا كان أبوه منطلق» منطلق في موضع النصب، خبر كان وهو بسبب من زيد.
وهكذا «زيد عسى أبوه أن يقوم» لأن «أن يقوم» في موضع النصب.