فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1085

والتقدير الآخر: على أن ترفع الأول والثاني بالفعل لأن سببهما رفع، وهو الضرب، إذ الضرب متصل بضميرهما، وضمير زيد وعمرو والضرب مرفوع بالفعل، فترفع الأول والثاني بالفعل، كأنك قلت: «أيرجى أخواك رجاء زيد وعمرو أن يضرباهما» .

فهذا التقدير الثاني، على قياس إعمال الفعل، إذا عمل في السبب أن يعمل في الأول.

ومن المطابقة: قوله تعالى في سورة هود: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) «1» .

فأدخل التاء في الفعل مع الفصل لمجاورة قوله: (كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ) «2» .

ومثله: (وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) «3» ، بالتاء مع الفصل، لمجاورة قوله: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ) » .

وقال: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ) «5» ، بالتاء كقوله: (أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا) «6» وإن كان ذلك للخطاب.

(1) هود: 94.

(2) هود: 94.

(3) إبراهيم: 50.

(4) إبراهيم: 48. []

(5) يونس: 78.

(6) يونس: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت