فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1085

وخص يعقوب بالتشديد قوله: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ) «1» . لقوله:

(قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ) «2» .

وأظهر أبو عمرو الباء عند الميم في جميع التنزيل، نحو قوله: (وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ) «3» .

وأدغمها/ في قوله: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ) «4» . في خمسة مواضع:

في البقرة وآل عمران وفي المائدة في موضعين وفي سورة العنكبوت.

لموافقة: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ) «5» وهو يدغم الراء في اللام والميم في الميم.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا) «6» ، جاء منصوبًا، لأن قبله (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ) «7» - فنصب لما ذكرنا بفعل مضمر، ليكون مطابقًا وموافقًا.

وكذا (وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ) «8» جاء منصوبًا لهذا المعنى.

وأما قوله تعالى: (أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) «9» .

(1) النحل: 101.

(2) النحل: 102.

(3) النساء: 81. []

(4) العنكبوت: 21.

(5) العنكبوت: 21.

(6) الإسراء: 12.

(7) الإسراء: 12.

(8) الإسراء: 13.

(9) النور: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت