فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1085

وإن شئت كان: كحب المؤمنين الله، فحذف الفاعل، والمضاف إليه مفعول في المعنى.

ويقوي الأول قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) «1» .

ومثله: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) «2» إن شئت، كان التقدير: أقم الصلاة لأذكرك، فيكون مضافًا إلى الفاعل. وإن شئت كان التقدير:

لذكرك إياي فيها.

كقوله تعالى: (فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي) «3» أي: عن ذكرهم إياي.

ومثله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) «4» إن شئت كان التقدير: ولذكركم الله أكبر من كل شيء، فحذف الفاعل، وأضافه إلى المفعول، كما قال: (مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ) «5» ، أي: من دعائه الخير.

وقال: (بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ) «6» أي: بسؤاله نعجتك.

وقال: (رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) «7» أي: هذا ذكر الله رحمة/ عبده، فحذف الفاعل، وأضاف إلى المفعول، وهو الرحمة، والرحمة مضاف إلى الفاعل.

ونصب «بعضا» به، كقوله: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) «8» .

(1) البقرة: 165.

(2) طه: 14.

(3) الكهف: 101.

(4) العنكبوت: 45.

(5) فصلت: 49.

(6) ص: 24.

(7) مريم: 2.

(8) الحجرات: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت