فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1085

أو يريد «1» : فجرناها بعيون، فحذف الجار، ولا يكون حالًا، لأنه ينبغي أن يكون ذا الحال، «والعيون» لا تكون كل الأرض.

ويجوز أن يقدر: ذات عيون، على حذف المضاف.

ومن هذا الباب قوله تعالى: (وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ) «2» .

أي: يسقون مواشيهم. (وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ) «3» .

أي: تذودان مواشيهم. (قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي) «4» . أي: لا نسقي مواشينا (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ) «5» . أي: يصدروا مواشيهم، فيمن ضم الياء.

ومن هذا الباب قوله تعالى: (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) «6» . «فتنة» مفعول ثان، و «الشّجرة» معطوفة على «الرؤيا» . ومفعولها الثاني مكتفى منه بالمفعول الثاني الذي هو «الفتنة» ، و «الرؤيا» ليلة الإسراء، و «الشجرة» : الزقوم. و «الفتنة» أنهم قالوا: كيف يكون في النار شجرة، والنار تأكل الشجرة.

ومن ذلك قوله تعالى: (فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ) «7» . يحتمل أمرين:

أحدهما: يكون: مكانًا فوق الأعناق، فحذف المفعول/ وأقيمت الصفة مقام الموصوف، وفيها ذكر منه.

ويجوز أن يجعل المفعول محذوفًا. أي: فاضربوا فوق الأعناق الرؤوس، فحذفت.

(1) هذا هو ثاني الوجهين.

(2) القصص: 23.

(3) القصص: 23.

(5- 4) القصص: 23.

(6) الإسراء: 60. []

(7) الأنفال: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت