فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1085

فأما قوله: (مِمَّا تَرَكَ) «1» فحال من «السدس» ، والعامل فيها قوله:

«لكل واحد منهما» ولا يكون العامل فيه «لأبويه» .

وأما قوله تعالى: (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ) «2» . فقوله:

«من طلعها» بدل من قوله «ومن النخل» على حد: ضرب زيد رأسه.

«ومن النخل» بدل التبعيض.

فمن رفع بالظرف، وجب أن يكون في الأول ضمير يبينه ما ارتفع بالثاني، وإن أعمل الأول صار في الثاني ذكر منه.

وقوله: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ) «3» محمول على معنى الإخراج. يبين ذلك قوله: (فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ) «4» فقوله: «وأعناب» ، على أحد أمرين: / من نخل وشجر أعناب، أو يكون سمى الشجر باسم ثمرها.

وأما قوله: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ) «5» .

ف «حيران» يكون حالًا من «الهاء» التي في «استهوته» فيكون في الصلة.

(1) النساء: 11.

(2) الأنعام: 99.

(3) الأنعام: 99. []

(4) المؤمنون: 19.

(5) الأنعام: 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت