فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1085

ومن هذا الباب قوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ) «1» فيمن رفع.

والتقدير: وهناك حور عين، أو: لهم حور عين، ف «حور» رفع بالظرف المضمر عند الأخفش، وبالابتداء عند سيبويه، وجاز حذف الظرف، لأن ما قبله يدل عليه.

ومن ذلك: قوله تعالى: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ) «2» . فيمن أفرد «وآخر» يرتفع «أزواج» بالظرف على المذهبين، لأن قوله: (مِنْ شَكْلِهِ) «3» جرى وصفًا على «آخر» ، فهو كقولك: مررت برجل في داره عمرو.

وسها الفارسي أيضا في هذه الآية فقال: و «من» رفع بالابتداء، ولا يرفع هذا أحد بالابتداء، وهذا كما سها في قوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها) «4» .

وقوله: (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) «5» ، هذه ثلاث آيات سها فيها، وتردد كلامه، وسها أيضًا في قوله: (أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ) «6» .

فخذها عن أوراق جمة.

ومثله في ارتفاعه بالظرف قبله قوله: (أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) «7» ، ف «الأمن» مرتفع ب «لهم» لجريه خبرًا على قوله «أولئك» أي: أولئك ثابت لهم الأمن.

(1) الواقعة: 22.

(3- 2) ص: 58.

(4) هود: 41.

(5) الكهف: 44. []

(6) الأنعام: 71.

(7) الأنعام: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت