فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1085

وقال الله تعالى: (إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) «1» . «هو» على الفصل والوصف.

وقال: (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) «2» .

وقال: (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ) «3» . ف «الذي أنزل» بصلته. المفعول الأول، و «الحق» هو المفعول الثاني، و «هو» فصل لا غير، كقوله: (هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) «4» .

وقال: (وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ) «5» ف «هم» فصل.

وقال: (وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا) «6» ف «هو» فصل، أو وصف للهاء في «تجدوه» .

وقال الله تعالى: (إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) «7» ، وقال: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) «8» فأدخل اللام على الفصل.

وكذلك قوله: (وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ) «9» فيمن جعل اللام لام الابتداء في قوله: «لهم المنصورون» وارتفع «هم» بالابتداء.

وقوله: «كأنهم» مع اسمه وخبره خبر «هم» ، وكأن الوقف على قوله:

«ولا تستعجل» . ومن جعل اللام جارة من صلة «تستعجل» ، وقف [على] «10» «من نهار» .

(1) الأنفال: 32.

(2) المائدة: 117.

(3) سبأ: 6.

(4) الأنفال: 32.

(5) الزخرف: 76.

(6) المزمل: 20.

(7) الصافات: 60. []

(8) الصافات: 172.

(9) الأحقاف: 35.

(10) تكملة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت