فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1085

ومن ذلك قوله: (وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) «1» .

قيل: الهاء للمصدر، أي: يذرؤكم في الذرء.

ويجوز أن يكون «2» ، لقوله: (أَزْواجًا) كما قال: (فِي بُطُونِهِ) «3» .

فأما قوله: (وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ) «4» أي: من قبل هدايته لأن قبله:

(وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ) «5» .

وأما قوله: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ) «6» . أي:

من قبل السحاب لأن السحاب جمع سحابة فجرى مجرى النخل والحب، وقد قال: (يُزْجِي سَحابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) «7» كما، قال: (أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) «8» / و (أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) «9»

.وقال: (مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ) «10» ، ولم يقل: «مواضعها» .

فأما قوله: (فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ) «11» .

ففيما يعود إليه «منهما» ثلاثة أقوال:

(1) الشورى: 11.

(2) في الأصل: «إن لم يكون» .

(3) النحل: 66.

(5- 4) البقرة: 198.

(6) الروم: 49.

(7) النور: 43. []

(8) القمر: 20.

(9) الحاقة: 7.

(10) النساء: 46.

(11) البقرة: 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت