فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1085

وقيل: هو مردود إلى قوله: (وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ) «1» ، أي. خلقهم لئلا يهلكهم وأهلها مصلحون.

وقيل: للرحمة خلقهم.

وقيل: للشقاوة والسعادة خلقهم. عن ابن عباس.

وقيل: للاختلاف خلقهم عن مجاهد.

ومن ذلك قوله: (وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) «2» .

قال أبو علي:

الهاء ضمير المصدر الذي دل عليه قوله: (يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) «3» ، أي: ولا يحيطون علمًا بعلمه.

ومما يبين ذلك قوله: (إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ) «4» .

ومن ذلك قوله: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) «5» ، أي: الإعادة أهون على الخالق، وجاز لأن الفعل يدل على مصدره، أي: الإعادة أهون على الخالق من الابتداء في زعمكم.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) «6» .

أي: ما كان الله معذب المشركين.

«وهم» أي: المسلمون يستغفرون بين أظهرهم.

(1) هود: 117.

(2) طه: 110.

(3) طه: 110.

(4) البقرة: 30.

(5) الروم: 27.

(6) الأنفال: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت