فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1085

وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ) «1» فيمن جزم «يكفر» حملًا على موضع الفاء لأن الفاء في موضع الجزم.

ومن الحمل على المعنى: (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) «2» هو محمول على المعنى إذا جعلته يسد مسد الجواب لأن «ليس» لنفي الحال، والجزاء لا يكون بالحال تقديره: باينتم نساء المسلمين.

ويجوز أن يكون الجواب «فلا تخضعن» دون «لستن» ، و «لستنّ» أوجه.

ومن ذلك قوله: (مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ) «3» ، فيمن جزم حمله على موضع «الفاء» .

ومن ذلك قوله: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) «4» في قراءة الجمهور، غير أبي عمرو. لأن معنى: «من رب السموات» : لمن السموات؟ فقال: «لله» حملًا على المعنى.

كما أن من قال في الأول- وهو رواية العباس وأبي عمرو، (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) «5» حمل قوله: (لِمَنِ الْأَرْضُ) «6» على المعنى، كأنه قال: من رب الأرض؟ فقال: الله.

(1) البقرة: 271.

(2) الأحزاب: 32.

(3) الأعراف: 186.

(4) المؤمنون: 86 و 87. []

(5) المؤمنون: 85.

(6) المؤمنون: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت