فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1085

وقال: (عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) «1» أي: من إحدى القريتين، وقد تقدم.

وقال: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) «2» أي: من أحدهما، وهو الملح دون العذب.

ومثله: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا) «3» أي: في إحداهن.

وقال الله تعالى: (فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ) «4» أي على أحدهما، وهو الزوج لأنه آخذ ما أعطى.

قال: ويراد الزوج دون المرأة، وإن كانا قد ذكرا جميعا، كما قال الله تعالى: / (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) «5» وموضع طرح تعجل الإثم للمتعجل، فجعل للمتأخر الذي لم يقصر مثل ما جعل على المقصر.

قال: وقد تحتمل هذه وجها آخر، وهو أن يريد: لا يقولن واحد منهما لصاحبه: أنت مقصر فيكون المعنى: لا يؤثمن أحدهما صاحبه.

ومثله: (مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ مِنْ فِرْعَوْنَ) «6» أي: من عذاب فرعون.

ومن حذف المضاف قوله تعالى: (لا يَرْجُونَ لِقاءَنا) «7» أي: لقاء رحمتنا.

(1) الزخرف: 31.

(2) الرحمن: 22.

(3) نوح: 16.

(4) البقرة: 229.

(5) البقرة: 203.

(6) الدخان: 30، 31.

(7) الفرقان: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت