فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1085

ومن ذلك قوله تعالى: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ) «1» والرفع قبل التوفي.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ) «2» إلى قوله:

(وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا) «3» فأخر لوطا عن إسماعيل وعيسى.

نظيره في النساء: (وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ) «4» وعيسى بعد جماعتهم.

ومن ذلك قوله تعالى: (رَبِّ مُوسى وَهارُونَ) «5» في الأعراف، وفي طه:

(بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى(70 ) ) «6» . وفي الشعراء»

أيضًا، فبدأ أولا بموسى ثم قدم هارون في الأخريين.

ومن ذلك قوله تعالى: (فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً) «8» وإمطار الحجارة قبل جعل الأسافل أعالي. فقدم وأخر الإمطار. نظيره في سورة الحجر «9» .

وقال تعالى: (فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ) «10» والنذر قبل العذاب.

وفسر قوله تعالى: (فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ) «11» أي:

وانتفخت لظهور نباتها، فيكون من هذا الباب وفسروها بأضعف نباتها، فلا يكون من هذا الباب.

(1) آل عمران: 55.

(2) الأنعام: 84.

(3) الأنعام: 86.

(4) النساء: 163.

(5) الأعراف: 122.

(6) طه: 70. []

(7) الشعراء: 48 (رَبِّ مُوسى وَهارُونَ) . ويظهر من ذلك أن تقديم هارون في سورة طه وحدها.

(8) هود: 82.

(9) يريد قول الله تعالى: (فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ) الحجر: 74.

(10) القمر: 16.

(11) الحج: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت