فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7266 من 30278

وَقَد كُنتُ رَملِيًا فَأَصبَحتُ ثاوِيًا بِدَورَقَ مُلقى بَينَهُنَّ أَدورُ

وَقَد كُنتُ ذا قُربٍ فَأَصبَحتُ نازِحًا بِكَرمانَ مُلقى بَينَهُنَّ أَدورُ

وَنُبِّئتُ أَنَّ الحَيَّ سَعدًا تَخاذَلوا حَماهُم وَهُم لَو يَعصِبونَ كَثيرُ

أَطاعوا لِفِتيانِ الصَباحِ لِئامَهُم فَذوقوا هَوانَ الحَربِ حَيثُ تَدورُ

خَلا الجَوفُ مِن قُتّالِ سَعدٍ فَما بِها لِمُستَصرِخٍ يَدعو الثُبورَ نَصيرُ

نَظَرتُ بِقصرِ الأَبرَشِيَّةِ نَظرَةً وَطَرفي وَراءَ الناظِرينَ بَصيرُ

فَرَدَّ عَلَيَّ العَينَ أَن أَنظُرَ القُرى قُرى الجَوفِ نَخلٌ مُعرِضٌ وَبُحورُ

وَتَيهاءُ يَزوَرُّ القَطا عَن فَلاتها إِذا عَسبَلَت فَوقَ المِتانِ حَرورُ

كَفى حَزَنًا أنَّ الحِمارَ بنَ بَحدَلٍ عَلَيَّ بِأَكنافِ السَتّارِ أَميرُ

وَأَنَّ اِبنَ موسى بائِعَ البَقلِ بِالنَوى لَهُ بَينَ بابٍ وَالسِتارِ خَطيرُ

وَإِنّي أَرى وَجهَ البُغاةِ مُقاتِلًا أُدَيرَةَ يَسدي أَمرَنا وَيُنيرُ

هَنيئًا لِمَحفوظٍ عَلى ذاتِ بَينِنا وَلِاِبنِ لَزازٍ مَغنَمٌ وَسُرورُ

أَناعيمُ يَحويهِنَّ بِالجَرَعِ الغَضا جَعابيبُ فيها رِثَّةٌ وَدُثورُ

وذكر العقد الفريد لابن عبد ربه

وقال الأحيمر السعدي: كنت ممن خلعني قومي وأطل السلطان دمي، وهربت وترددت في

البوادي حتى ظننت أني قد جزت نخل وبار أو قريبًا من ذلك، وإني كنت أرى النوى في

رجيع الذئاب، وكنت أغشى الذئاب وغيرها من بهائم الوحش، ولا تنفر مني لأنها لم تر

أحدًا قبلي، وكنت أمشي إلى الظبي السمين فآخذه، إلا النعام فإني لم أره قط إلا نافرًا فزعًا.!

تعبت في الحصول على هذه المعلومات، تمت الإستعانة بكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه، وكتاب اللآلي في شرح آمالي القالي لصاحبه البكري

تم بحمد الله

هل كان يعرف الأحيمر هذه المعلومات عندما لقب نفسه هذا اللقب؟

ـ [عصام الظفاري] ــــــــ [24 - 02 - 2008, 06:45 م] ـ

مشكور أخي رسالة الغفران على هذة المشاركة الجميلة والمفيدة لقد عرفتنا بشخصية الاحيمر السعدي الاول.

مشكور أخي الاحيمر السعدي الثاني على هذة الدعابة الطيفة السعدتنا السعدك الله انت وكل من شارك في هذا الموضوع الطيف بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خير.

مع تحياتي أبوأحمد الظفاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت