فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثمّ شهقت شهقةً فماتت. فقلت لهم: من هذه؟ قالوا: عقيلة بنت الضّحّاك بن النّعمان بن المنذر. قلت: فمن عمرو؟ قالوا: ابن عمّها، خطبها ولم يدخل بها. فارتحلت من عندهم فدخلت اليمامة، فسألت عن عمرو فإذا به قد دفن في ذلك الوقت من اليوم.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [02 - 07 - 2008, 08:53 م] ـ
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [02 - 07 - 2008, 08:57 م] ـ
كان لأشجع بن عمرو السّلمي جاريةً، يقال لها ريم، وكان يجدها وجدًا شديدًا، وكانت تحلف له أنّها إن بقيت بعده لم يحكم عليها رجلٌ أبدًا. فقال يخاطبها:
إذا غمضت فوقي جفون حفيرةٍ = من الأرض فابكيني بما كنت أصنع
تعزيك عنّي بعد ذلك سلوةٌ = وإن ليس فيمن وارت الأرض مطمع
فأجابته ريم تقول:
ذكرت فراقًا والفراق يصدّع = وأيّ حياةٍ بعد موتك تنفع
إذا الزّمن الغدّار فرّق بيننا = فمالي في طيّبٍ من العيش مطمع
فلو أبصرت عيناك عينيّ أبصرت = شآبيب جدرٍ غيثها ليس تقشع
وقال فيها أيضًا:
وليس لإخوان النّساء تطاول = ولكنّ إخوان الرّجال يطول
فلا تبخلي بالدّمع عنّي فإنّ من = يضنّ بدمعٍ، عن هوىً، لبخيل
فما لي إلى ردّ الشّبيبة حيلةً = ولا لي إلى دفع المنون سبيل
وإنّ لداتي قد مضوا لسبيلهم = وإنّ بقائي بعدهم لقليل
فأجابته ريم:
بكى من صروفٍ خطبهنّ جليل = ومن ذا به عمر الحياة يطول؟
ومن ذا الذي ينعى على حدث الرّدى = وللموت في أثر النّفوس رسول
وكلّ جليلٍ سوف يلقى حمامه = وكلّ نعيمٍ دائمٍ سيزول
لي الويل، إن عمّرت بعدك ساعةً = وإنّ كثير الويل لي لقليل
وتزعم أنّي لا أجود بعبرةٍ = إذا نجمه قد حان منه أفول
ومن ذا الذي أبكي له، إن فقدته = سواك، ومن دمعي عليه يسيل
فلا وقيت ريمٌ، إذًا، ما تخافه = إذا ناب للزّمان جليل
ولا لقيت يوم القيامة ربّها = وميزانها بالصّالحات ثقيل
إذا ماسخا قلب امرىءٍ بمودّةٍ = فقلبي بودٍّ عن سواك بخيل
ولمّا مات أشجع، آلت على نفسها أن لا تأكل طعامًا، ولا تذوق شرابًا. فعاشت بعده أيّامًا، ثمّ توفّيت، فدفنت إلى جانبه.
ـ [رفيف بنت فلسطين] ــــــــ [03 - 07 - 2008, 12:52 م] ـ
يا له من إخلاص
ـ [مُبحرة في علمٍ لاينتهي] ــــــــ [04 - 07 - 2008, 05:04 م] ـ
رائع أنت ياليث
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 01:25 ص] ـ
يا له من إخلاص
بارك الله فيك على المرور العطر
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 01:26 ص] ـ
رائع أنت ياليث
بارك الله فيك
الروعة تتجلى في مرورك.
ـ [رفيف بنت فلسطين] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 12:50 م] ـ
ننتظر المزيد
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [08 - 07 - 2008, 01:03 ص] ـ
ننتظر المزيد
مساء اليوم إن شاء الله
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 03:19 م] ـ
مساء اليوم إن شاء الله
المعذرة، لقد نسيت أمس بسبب انشغالي.
ـ [أم أسامة] ــــــــ [09 - 07 - 2008, 04:44 م] ـ
يقول الأصمعي:بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبروا=إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواه ثم يكتم سره=ويخشع في كل الأمور ويخضع
يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت:
ويكيف يداري والهوى قاتل الفتى=وفي كل يوم قلبه يتقطع.
فكتبت تحته البيت التالي:
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره =فليس له شيء سوى الموت ينفعيقول ثم عدت اليوم الثالث فوجدت شابا ملقى تحت ذلك الحجر ميتا، وقد كتب:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا=سلامي إلى من بالوصل يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم=وللعاشق المسكين ما يتجرع
أرجو تقبل مروري.
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [10 - 07 - 2008, 01:09 ص] ـ
يقول الأصمعي:بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبروا=إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواه ثم يكتم سره=ويخشع في كل الأمور ويخضع
يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت:
ويكيف يداري والهوى قاتل الفتى=وفي كل يوم قلبه يتقطع.
فكتبت تحته البيت التالي:
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره =فليس له شيء سوى الموت ينفعيقول ثم عدت اليوم الثالث فوجدت شابا ملقى تحت ذلك الحجر ميتا، وقد كتب:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا=سلامي إلى من بالوصل يمنع
(يُتْبَعُ)