-وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعاً يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة.
-قصد استقبال القبر اثناء الدعاء.
-قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. «الاختيارات العلمية» (50) .
-التوسل به - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الله في الدعاء.
-طلب الشفاعة وغيرها منه.
-قول ابن الحاج [1] في «المدخل» (1/ 259) أن من الأدب: «أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره^ لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه» !!
-قوله أيضاً (1/ 264) : «لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم» !!
-وضعهم اليد تبركاً على شباك حجرة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - وحلف البعض بذلك بقوله: وحق الذي وضعتَ يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!!
- «تقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه» .
«فتاوى ابن تيمية» (4/ 310) و «الاقتضاء» (176) و «الاعتصام» (2/ 134 - 140) و «إغاثة اللهفان» (1/ 194) و «الباعث» لأبي شامة (70) والبركوي في
(1) وهذا الرجل مع فضله وكون كتابه المذكور مرجعاً حساً لمعرفة البدع، فانه في نفسه مخرف لا يعتمد عليه في التوحيد والعقيدة. [منه]