من قصة
يوسف الصديق. فان فرعون ألبسهُ خاتمهُ لما قلدهُ خطة الوزارة. وكان تزوير الختم عندهم جريمة من الجرائم الكبيرة التي تتنصل النفس منها يوم المعاد. ومن الغريب أن اسم الخاتم بالمصرية مثل اسمهُ بالعربية
وفي المتحف المصري خواتم كثيرة منها خاتم من ذهب على فصهِ صورة طائر من الطيور التي كان يقدّسها المصريون. وقد وجد هذا الخاتم في ناووس من الرصاص وعليهِ من النقوش ما يدل على انهُ صنع في زمن البطالة يوم امتزجت العقائد المصرية بالعقائد اليونانية وقد آثر الرأي أيضًا العلامة سايس. والغريب من أمر هذه الخواتم إن فتحاتها إهليليجية لا توافق استدارة الإصبع
الخواتم عند البابليين - لم يكن الخاتم معروفًا على ما يظهر عند قدماء البابليين؛ فكانوا يتختمون باسطوانات من البلّور , أو غيره من الحجارة الصلدة في كلٍّ منها ثقب نافذ من الطرف الواحد إلى الطرف الآخر كانوا يدخلون فيه سلكًا ويلبسون الاسطوانة في المعصم كالسوار. وقد أشار الكتاب المقدس في سفر نشيد الأناشيد إلى ذلك بما نصَّهُ: اجعلني كخاتم على قلبك , كخاتم على ذراعك
الخواتم عند الفينيقيين والأشوريّين - كان الفينيقيون والأشوريّون كالمصريين ينقشون على خواتمهم صور أشخاص وحيوانات ورموز أخرى. ومهروا في ذلك حتى لم بفقهم المتأخرون وكثيرًا ما كان الخاتم عند الفينيقيين مرصعًا بجعل على أحد جانبيهِ اسم صاحبه وقد ركّب الجعل على محورٍ بهِ من جانبٍ إلى آخر
الخواتم عند العبرانيين - كان خاتم عند العبرانيين ضربًا من كماليات الملبس وقد جاء في أخبارهم أن طوبال قايين كان أول من صاغها فاستعملها العبرانيون