قلبي مفعم غمًا وآلامًا مبرحة. ونفسي تميل اليوم كثيرًا إلى الدير. ولكنني كلما ثبت إلى نفسي رأيت الدير أشبه بمقبرة تزج فيها الفتاة نفسها وتقضي على البقية الباقية لها من الآمال في هذه الحياة. يقولون إن الدير أول محطة على الطريق إلى السماء. ولكن فاتهم أنه أيضًا مقبرة للأحياء تدفن فيها المرأة ما أبقى من حشاشتها الغرام. . .
السماء التي أظلت صاحب هذا الرسم أظلت غير واحد من أهل البيان. هي ألهمت هؤلاء وهي أوحت إليه. وكما متعت رشيدًا بجمالها