كنا قد أعددنا لهذا الجزء من الزهور صوَر أسرة اليازجي , لنشرها بمناسبة الاحتفال بنقل رفات المرحوم إبراهيم من مصر إلى لبنان. فكان تأجيل الاحتفال سببًا في تأخير نشر الصوَر.
في الجزء الخامس من الزهور ص242 نشرنا مقالة للكاتبة مي ترثي فيها كنارًا لها. وقد نقلت جريدة الزمان هذه المقالة وأردفتها بالأبيات الآتية:
بكتِ الكنارَ فهيَّجت بي لوعةً ... نفسي بها امتلأت لموت كناري
أن تُشجِ ميَّ وفاة عصفورٍ لها ... فتقول فيهِ النثرَ كالأشعارِ
فيما تراني في الرثاء أجودُ من ... بعد الحبيبِ ونكبةِ الأقدار؟
ذيَّاكَ عصفورٌ بكتهُ بلهفةٍ ... فإذا بكيتُ بمدمعٍ مِدرارِ
ومثيرُ أشجاني ملاكٌ , هل أكو ... نُ موفيًا حقَّ الغرامَ شغاري؟
شتَّانَ بين مصيبةٍ ومصيبةٍ ... يا ميُّ. منُ ينهي إليكِ سراري؟
مَن همت فيهِ لا كلام يفيهِ حقَّ ... الوصفِ. والهفي من التذكارِ!
قد كان أجمل زهرةٍ في روضةِ ... الآمال لي ومحجّة الأوطارِ
حاولتُ ما استطعتُ المطار بهِ فلم ... أُفلح فماتَ ولم نفز بمطارِ
فتحسُرٌ أضنى الكنارَ أصابنا ... وكمثلنا قد بتِّ بتُّ بنارِ
اسطفاق علبوني صاحب جريدة الميزان البرازيلية