أمن أجلي كل هذا. كلا. بل حدادك على أختك الغزالة. أنا أضيع فيك من دمعة على خد مهجور. أنا أهون على الدهر من ذرة من ذراتك ضلت بين ثنيات الأثير. . .
ولي الدين يكن
إقرار ومتاب
هذا هو عنوان القصيدة التي أشرت إليها في العدد الماضي أثناء ما رويته عن الحفلة الجميلة التي أقيمت في منزل صديقي سليم سركيس إكرامًا لصديقته السيدة نجلا صباغ. فزت بها لأتحف قرائي بعذوبة نظمها وأطربهم ببديع معانيها، وقد شاء خليل مطران منضد دررها أن يخصني بها وهي خير ما أقدمه لقراء الزهور في هذا الشهر. قال خليل متذكرًا وما أجمل تذكاراته:
هل تذكرين ونحن طفلان ... عهدًا بزحلة ذكره غنم
إذ يلتقي في الكرم ظلان ... يتضاحكان وتأنس الكرم؟
هل تذكرين بلاءنا الحسنا ... حين اقتطاف أطايب العنب
نعطي ابتساماتٍ بها ثمنا ... وبنا كنشوتها من الطرب؟
عنب زحلة يساوي كثيرًا على أن الشاعر لم يدفع به ثمنًا بخسًا
هل تذكرين غداة نخطر عن ... ملكين حفّا بالمسرات
بين السماوات النواضر من ... عليا ودنيا والثريات؟